لا أدري من أين أبدء
مقالي فيتملكني الغضب وتسيطر علي مشاعري الإحباطوالخزي والخذلان. وأسأل نفسي هل ما يحدث في أمتنا العربية أهو حلم أم حدث
عارض سيمر كما مر سابقوه أم هو كابوس مزعج وقاتل فما يدور في رأسي مشاهد كلها خزي
وعاروأفاعي عملاقة تلتف حول رقابنا نحن العرب.
وتدور في رأسي
الأسبابكيف وصلت أمتنا العربية إلي هذا الوضعالمشين ,لا تمتلك من أمرها شئ بل وصلنا إلي حد
المهانة والإذلال.
نعم فويل للعرب من شر قد
أقترب
نعم اقتربت النهاية من حال أمتنا العربية
المسلمة أين الدين أين كتاب اللهأين
تعاليم السنة وأحاديث رسولنا الكريم أين أنتم من كل هذا . ماتت الضمائر ودُفنت في
براثن الوحل دُفنت في بئر ليس له من قرار .
تبدلت عقائدنا أصبحت عقائد تشوبها المصالح
الشخصية والرعونة والمؤمرات الرخصية علي بعضنا البعض اعتقدتموتمسكتوا بمثل أحمق فكما يقال طالما الدق بعيد عن رأسي فلا ضررعلي ما يخصني ما
يهمني إلا مصلحتي . غير مدركين بأن النار عند نشوبها سوف تحرق الجميع ولا تستثني
أحد.
ضاعت مبادئكم كما ضاعت عزتكم ومهابتكم وتنازلتم
عنقضيتكم الأساسية تركتم الساحة لليهود
تصول وتجول فلما لا تحرق وتدمر وتمارس الإبادة الجماعية فما يمنعها. ظللنا نرجوالغرب
بصوت منكسر ألحقونا ! فلم يلحقنا أحد وتسألوا فأين أنتم أيها العرب. خُيل لكم بأن
أموالكم ستحميكم وتسابقتم في الركوع لألة الشر تطلبون الحماية وتقدمون الهدايا
والقرابين لتنالوا الرضا والصفح غير مدركين بأن دوركم سيحين وتأتي رؤوسكم تحت
المقصلة . ولم يعد لدينا سوي العويل والبكاء.
عودوا إلي دينكم وشرع الله وتمسكوا بكتابة ينصركم
بإذن الله
فيا شعب مصر الأبي الكل ينتظرك لتصنع الفارق
لتقول كلمتك . فما أكثر المحن التي ممرت بها وكنت الفارق ومن خلفكجيش مصرالذي أخبر عنة رسولنا
الكريم بأنهم خير أجناد الأرضورئيس مصر الذي رفض الرضوخ.فيا شعب مصر أنت من ستٌفشل مخططهم وتكسر شوكتهم بأذن الله.
بلادي ....بلادي .....بلادي لكِحبي وفؤادي
بلادي ... بلادي .... بلادي لكِ فخري ومنكِ
عزتي وشموخي وأمجادي ...... فمنك كرامتي يا جيش
بلادي
فأنت درعي وحصني وأمني وأماني ضدد الاعادي
الكابوس
Reviewed by عاصمة الخبر نيوز
on
فبراير 05, 2025
Rating: 5
ليست هناك تعليقات